تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن محمد بن حبيب : الزوبر : الداهية ، وبها فسر بعضهم قول ابن أحمر :

وإن قال غاو من تنوخ قصيدة

بها جرب عدت علي بزوبر

وتنحله الفرزدق فقال :

إذا قال غاو من معد قصيدة

بها جرب كانت علي بزوبرا

وقال ابن بري : زوبر : اسم علم للكلبة مؤنث ، وأنشد قول ابن أحمر السابق . قال : ولم يسمع بزوبر هاذا الاسم إلا في شعره ، كالماموسة علم على النار ، والبابوس لحوار الناقة ، والأرنة لما يلف على الرأس .

ومزبر ، كمحدث : اسم .

وزوبر : قرية بمصر ، وقد دخلتها .

ويقال : تزبر الرجل ، إذا انتسب إلى الزبير ، كتقيس . قال مقاتل بن الزبير :

وتزبرت قيس كأن عيونها

حدق الكلاب وأظهرت سيماها

وتزبر الرجل : اقشعر من الغضب .

وزبر الجبل ، محركة : حيده .

وزبر القربة : ملأها .

وزبرت المتاع : نفضته . وجز شعره فزبره : لم يسوه ، وكان بعضه أطول من بعض .

وذهبت الأيام بطراءته . ونقضت زئبره ، إذا تقادم عهده ، وهو مجاز .

وزبارة ، بالضم : لقب محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين العلوي ، لأنه كان إذا غضب قيل : زبر الأسد ، وهو بطن كبير . منهم

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٠٧