( والزبيرتان ) ، بالفتح : ( ماءتان لطهية ) من أطراف أخازم جفاف ، حيث أفضى في الفرع ، وهو أرض مستوية . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : هما ركيتان . ونقله عنه السيوطي في ( المزهر ) في الأسماء التي استعملت مثنى .
( وزوبر ) ، كجوهر : اسم ( فرس مطير بن الأشيم ) الأسدي ، وهي لا تنصرف للعلمية والتأنيث . ( و ) قال أبو عبيدة وأبو الندى . هي ( فرس الجميح بن ) هاكذا في النسخ والصواب أن الجميح هو ( منقذ بن الطماح ) الأسدي . ( وفرس أخيه عرفطة ) بن الطماح الأسدي ، نقله الصاغاني هنا هكاذا ، وسيأتي له زرة أن الجميح هو ابن منقذ ، كما هنا للمصنف ، فانظره .
( و ) يقال : ( أخذه بزوبره ، وزأبره ) ، بفتح الموحدة فيهما ( وزبره ) ، محركة ، ( وزبوبره ) ، كصنوبر ، هاكذا في سائر الأصول بباءين موحدتين ، والصواب : زنوبره بالنون بعد الزاي ، كما سيأتي ، وكذا زغبره ، ( أي أجمع ) ، فلم يدع منه شيئا . قال ابن أحمر :
وإن قال غاو من معد قصيدة
بها جرب عدت علي بزوبرا
أي نسبت إلي بكمالها ولم أقلها .
قال ابن جني : سألت أبا علي عن ترك صرف زوبر هنا فقال : علقه علما على القصيدة ، فاجتمع فيه التعريف والتأنيث ، كما اجتمع في سبحان التعريف وزيادة الألف والنون .
( ورجع بزوبر ، إذا ) جاء خائبا ( لم يصب شيئا ) ولم يقض حاجته .
( وزوبر الثوب ) ، كجوهر ، ( وزؤبره