وكأنه اسم لموضع معين من الطور ، وهو الذي وقع عليه التجلي فاندك ولم يبق له أثر . وأما الطور فإنه اسم للجبل كله ، وهو باق هائل ، وحينئذ لا منافاة ، ولا أدري ما وجه التأمل في كلام شيخنا ، فلينظر .
( و ) الزبير : ( الحمأة ) ، نقله الصاغاني .
( و ) الزبير ( بن عبد اللها الشاعر ، وجده الزبير ) أيضا ، فهو الزبير ابن عبد الله بن الزبير . ( وعبد اللها ) والد هاذا ( هو القائل لعبد اللها بن الزبير ) بن العوام ( لما حرمه ) من العطاء : ( لعن اللها ناقة حملتني إليك . فقال له ) سيدنا عبد الله : ( إن وراكبها أي إن الله لعن الناقة وراكبها ) فاكتفى .
( و ) الزبير : ( ع ) بالبادية ( قرب الثعلبية ) ، نقله الصغاني .
( و ) الزبير : ( الشيء المكتوب ) ، فيل بمعنى المفعول .
( وعبد الرحمان بن الزبير ) ، كأمير ( بن باطيء : صحابي ) ، قال ابن عبد البر : هو ابن الزبير ابن باطيا القرظي . واختلف في الزبير بن عبد الرحمن ، فقيل : هو بالفتح كجده ، وقيل : مصغر ، وهو الذي جزم به البخاري في التاريخ ، قاله شيخنا .
قلت : وقد راجعت تاريخ البخاري فوجدت فيه كما قاله شيخنا مضبوطا بضبط القلم قال : وروى عنه مسور بن رفاعة المدني ، ونقل شيخنا عن علامة الدنيا الحفيد بن مرزوق : الزبير ، بالفتح ، في اليهود ، وفي غيرهم من أنواع العرب بالضم ، قال : ونقل قريبا منه ابن التلمساني في شرح الشفاء .
قلت : ولم يبينا وجه ذالك ، ولعله تبركا باسم الجبل الذي وقع ليه الكلام لنبيهم سيدنا موسى عليه السلام .