كالمصدر ، وهو شاذ ( وتحضره ) واحتضره .
( و ) يقال : ( أحضر الشيء وأحضره إياه ، وكان ) ذالك ( بحضرته ، مثلثة ) الأول . الأولى نقلها الجوهري ، والكسر والضم لغتان عن الصغاني . ( وحضره وحضرته ، محركتين ومحضره ) ، كل ذالك ( بمعنى ) واحد .
قال الجوهري : حضرة الرجل : قربه وفناؤه . وفي حديث عمرو بن سلمة الجرمي : ( كنا بحضرة ماء ) أي عنده . وكلمته بحضرة فلان ، وبمحضر منه ، أي بمشهد منه .
قال شيخنا : وأصل الحضرة مصدر بمعنى الحضور ، كما صرحوا به ، ثم تجوزوا به تجوزا مشهورا عن مكان الحضور نفسه ، ويطلق على كل كبير يحضر عنده الناس ، كقول الكتاب أهل الترسل والإنشاء : الحضرة العالية تأمآ بكذا ، والمقام ونحو . وهو اصطلاح أهل الترسل ، كما أشار إليه الشهاب في مواضع من شرح الشفاء .
( هو حاضر ، من ) قوم ( حضر وحضور ) . ويقال : إنه ليعرف من بحضرته ومن بعقوته .
وفي التهذيب : الحضرة : قرب الشيء . تقول : كنت بحضرة الدار . وأنشد الليث .
فشلت يداه يوم يحمل راية
إلى نهشل والقوم حضرة نهشل
( و ) يقال : رجل ( حسن الحضرة بالكسر ) وبالضم أيضا ، كما في المحكم ( إذا حضر بخير ) . وفلان حسن المحضر إذا كان ممن يذكر الغائب بخير .
( والحضر ، محركة ، والحضرة ) ، بفتح فسكون ، ( والحاضرة والحضارة ) ، بالكسر عن أبي زيد ( ويفتح ) ، عن الأصمعي : ( خلاف البادية ) والبداوة والبدو .