يقولون : حضرت ، وكلهم يقولون : تحضر .
وقال شمر : حضر القاضي امرأة ، ( تحضر ) قال : وإنما أندرت التاء لوقوع القاضي بين الفعل والمرأة .
قال الأزهري : واللغة الجيدة حضرت تحضر ، بالضم .
قال الجوهري : قال الفراء : وأنشدنا أبو ثروان العكلي لجرير على لغة حضرت .
ما من جفانا إذا حاجاتنا حضرت
كمن له عندنا التكريم واللطف
قال الفراء : وكلهم يقولون تحضر بالضم .
وفي المصباح : وحضر فلان ، بالكسر ، لغة ، واتفقوا على ضم المضارع مطلقا ، وكان قياس كسر الماضي أن يفتح المضارع ، لكن استعمل المضموم مع كسر الماضي شذوذا ، ويسمى تداخل اللغتين ، انتهى .
وقال اللبلي في شرح الفصيح حضرني قوم ، وحضرني ، بكسر الضاد حكاه ابن خالويه عن أبي عمر و ، وحكاه أيضا القزاز عن أبي الحسن ، وحكاه يعقوب عن الفراء ، وحكاه أيضا الجوهري عنه .
وقال الزمخشري عن الخليل : حضر ، بالكسر ، فإذا انتهوا إلى المستقبل قالوا يحضر ، بالضم ، رجوعا إلى الأصل ، ومثله فضل يفضل .
قال شيخنا : وقد أوضحته في شرح نظم الفصيح ، وأوضحت أن هاذا من النظائر ، فيزاد على نعم وفضل . ويستدرك به قول ابن القوطية أنه لا ثالث لهما ، والكسر الذي ذكره الجماهير حكاه ابن القطاع أيضا في أفعاله ، ( كاحتضر وتحضر ، ويعدى ) .
و ( يقال : حضره ) وحضره ، والمصدر