( وخليد بن ذفرة ، محركة ، روى ) عنه سيف بن عمر في الفتوح .
( وذفران ، بكسر الفاء : واد قرب وادي الصفراء ) ، وقد جاء ذكره في حديث مسيره إلى بدر : ( ثم صب في ذفران ) هاكذا ضبطوه وفسروه ، ( أو هو تصحيف ) من ابن إسحاق ( لدقران ) ، بالدال والقاف ، نبه عليه الصغاني .
( وذو الذفرين ، بالكسر : أبو شمر بن سلامة الحميري ) ، هو بفتح الشين وكسر الميم نقله الصغاني .
ومما يستدرك عليه :
روضة ذفرة : طيبة الريح ، وفأرة ذفراء كذالك . قال الرااعي وذكر إبلا رعت العشب وزهره ووردت فصدرت عن الماء ، فكلما صدرت عن الماء نديت جلودها وفاحت منها رائحة طيبة فقال :
لها فأرة ذفراء كل عشية
كما فتق الكافور بالمسك فاتقه
واستذفر بالأمر : اشت عزمه عليه وصلبله . قال عدي بن الرقاع :
واستذفروا بنوى حذاء تقذفهم
إلى أقاصي نواهم ساعة انطلقوا
واستذفرت المرأة : استثفرت .
وذفر النبت ، كفرح : كثر ، عن أبي حنيفة . وأنشد :
في ورس من النحيل قد ذفر وقال أبو حنيفة : قال أعرابي : كانت امرأة من موالي ثقيف تزوجت في غامد في بني كثير ، فكانت تصبغ ثياب أولادها أبدا صفراء ، فسموا بني ذفآعاء ، يريدون بذالك صفرة نور الذفراء ، فهم إلى اليم يعرفون ببني ذفراء .
| ذكر
: ( الذكر بالكسر : الحفظ للشيء ) يذكره ، ( كالتذكار ) ، بالفتح ،