النجيبة ) الغلية الرقبة . ( و ) الذفرة : ( الحمار الغليظ ) ، هاكذا في سائر الأصول ، وهو خلاف ما في أمهات اللغة . ناقة ذفرة ، وحمار ذفر وذفر : صلب شديد . وفي التكملة : الذفر كفلز : الناقة النجيبة ، والحمار الغليظ ، وفي كلام المصنف محل تأمل .
( والذفراء من الكتائب : السهكة ) الرائحة ( من الحديد ) والصدئة . وقال لبيد يصف كتبة ذات دروع سهكت من صدإ الحديد :
فخمة ذفراء ترتى بالعرى
قردمانيا وتركا كالبصل
ويروى بالدال المهملة ، وقد تقدم .
( و ) الذفراء : ( بقلة ربعية ) ( دشتية ) تبقى خضراء حتى يصيبها البرد . واحدتها ذفراءة . وقيل هي عشبة خبيثة الريح لا يكاد المال يأكلها . وقيل : هي شجرة يقال لها عطر الأمة . وقال أبو حنيفة : هي ضرب من الحمض ، وقال مرة : الذفراء : عشبة خضراء ترتفع مقدار الشبر ، مدورة الورق ذات أغصان ولا زهرة لها ، وريحها ريح الفساء تبخر الإبل ، وهي عليها حراص ( ولا تتبين تلك الذفرة في اللبن ) وهي مرة ومنابتها الغلظ ، وقد ذكرها أبو النجم في الرياض فقال :
تظل حفراه من التهدله في روض ذفراء ورغل مخجل
( وروضة مذفورة : كثيرتها أبي الذفراء ، ونص الصغاني بخطه ، روضة مذفوراء : كثيرة الذفراء ) .
( والذفرة ، كزنخة : نبات ) ينبت سط العشب ، وهو قليل ليس بشيإ ، ينبت في الجلد على عرق واحد ، لها ثمرة صفراء تشاكل الجعدة في ريحها .