تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ثعلب : وهما جميعا منسوبان إلى الدهر ، وهم ربما غيروا في النسب ، كما قالوا سهلي للمنسوب إلى الأرض السهلة ، واقتصر الزمخشري على الفتح ، كما سيأتي .

( وعامله مداهرة ودهارا ، كمشاهرة ) الأخيرة عن اللحياني ، وكذالك استأجره مداهرة ودهارا ، عنه .

( ودهوره ) دهورة : ( جمعه وقذفه ) به ( في مهواة ) ، وقال مجاهد في قوله تعالى : ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ ( التكوير : 1 ) قال : دهورت . وقال الربيع بن خثيم : رمى بها .

ويقال : طعنة فكورة ، إذا ألقاه . وقال بعض أهل اللغة في تفسير قوله تعالى : ﴿ فكبكبوا فيها هم والغاوون ﴾ ( الشعراء : 94 ) أي دهوروا . وقال الزجاج أي طرح بعضهم على بعض .

وفي مجمع الأمثال للميداني :

يقال : ( دهور الكلب ) إذا فرق من الأسد فنبح وضرط ( وسلح ) .

( و ) دهور ( الكلام : فخم بعضه في إثر بعض ) .

( و ) دهور ( الحائط : دفعه فسقط ، وتدهور الليل : أدبر ) وولى .

( والدهوري : الرجل الصلب ) الضرب . وقال الليث : رجل دهوري الصوت ، وهو الصلب .

قال الأزهري : أظن هاذا خطأ ، والصواب جهوري الصوت ، أي رفيع الصوت .

( ودهر ) ، بفتح فسكون : ( واد دون حضرموت ) . قال لبيد بن ربيعة :

وأصبح راسيا برضام دهر

وسال به الخمائل في الرهام

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٥٠