( و ) دهر بن وديعة بن لكيز ( أبو قبيلة ) ، من عامر ، ( والدهري ، بالضم ، نسبة إليها على غير قياس ) ، من تغيرات النسب . وهو كثير ، كسهلي إلى الأرض السهلة ، كما تقدم عن ثعلب . قال ابن الأنباري : يقال في النسبة إلى الرجل القديم : دهري . قال : وإن كان من بني دهر من بني عامر قلت : دهري لا غير ، بضم الدال ، وقد تقدم عن ثعلب ما يخالفه . وقال سيبويه : فإن سميت بدهر لم تقل إلا دهري ، على القياس .
( و ) قال الزمخشري في الأساس والدهري ، بالضم ( : الرجل المسن ) القديم ، لكبره . يقال : رجل دهري ، أي قديم مسن نسب إلى الدهر ، وهو نادر ، وبالفتح : الملحد . وقال بعض أهل اللغة : والدهري أيضا بالضم : الحاذق .
والمصنف مشى على قول ابن الأنباري ، وهنا وفي الأول على قول ثعلب ، وفاته معنى الحاذق ، فتأمل .
( وداهر ، ودهير ، كأمير . من الأعلام . و ) يقال : ( إنه لداهرة الطول : طويله ) جدا .
( وداهر كهاجر : ملك للديبل ) قصبة السند ، ( قتله محمد بن القاسم الثقفي ) ابن عم الحجاج بن يوسف ، واستباح الديبل ( وافتتح من الديبل ) إلى مولتان وهو غير منصرف للعلمية والعجمة ، ذكره جرير فقال :
وأرض هرقل قد ذكرت وداهرا
ويسعى لكم من آل كسرى النواصف
( و ) في الصحاح : ( لا آتيه دهر الداهرين ) ، أي ( أبدا ) ، كقولهم : أبد الآبدين .