من أهل نجد . وقال ابن بري ، هو لعثير بن لبيد العذري . وقيل : هو لحريث بن جبلة العذري .
قلت : وفي البصائر للمصنف : لأبي عيينة المهلبي :
فاستقدر الله خيرا وارضين به
فبينما العسر إذا دارت مياسير
وبينما المرء في الأحياء مغتبط
إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير
يبكي عليه غريب ليس يعرفه
وذو قرابته في الحي مسرور
حتى كأن لم يكن إلا تذكره
والدهر أيتما حين دهارير
قال : وواحد الدهارير : دهر ، على غير قياس . كما قالوا : ذكر ومذاكير ، وشبه ومشابيه وقيل : جمع دهرور أو دهرات . وقيل : دهرير . وفي حديث سطيح :
فإن ذا الدهر أطوارا دهارير
ويقال : دهر دهارير ، أي شديد ، كقولهم : ليلة ليلاء ، ونهار أنهر ، ويوم أيوم ، وساعة سوعاء .
( و ) كذا ( دهر دهير ، و ) دهر ( داهر ، مبالغة ) ، أي شديد ، كقولهم أبد آبد ، وأبد أبيد .
( ودهرهم أمر ) ، ودهر بهم ، ( كمنع : نزل بهم مكروه ) ، وقال الزمخشري : أصابهم به الدهر . وفي حديث موت أبي طالب ( لولا أن قريشا تقول دهره الجزع لفعلت ) ( وهم مدهور بهم ومدهورون ) ، إذا نزل بهم وأصابهم .
( والدهري ) بالفتح ( ويضم ) : الملحد الي لا يؤمن بالآخرة ( القائل ببقاء الدهر ) . وهو مولد .