تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكعبة ) ، عن كراع . ( و ) اسم ( صنم ، ويخفف ) ، وهو الأشهر . قال الأزهري : وهو صنم كانت العرب تنصبه يجلون موضعا حوله *!يدورون به ، واسم ذالك الصنم والموضع الدوار . ومنه قول امرىء القيس :

فعن لنا سرب كأن نعاجه

عذارى *!دوار في ملاء مذيل

أراد بالسرب البقر ، ونعاجه إناثه شبهها في مشيها وطول أذنابها بجوار يدرن حول صنم وعليهن الملاء المذيل ، أي الطويل المهدب .

قال شيخنا : وقيل : إنهم كانوا يدورون حوله أسابيع كما يطاف بالكعبة .

ونقل الخفاجي عن ابن الأنباري : حجارة كانوا يدورون حولها تشبيها بالطائفين بالكعبة ، ولذا كره الزمخشري وغيره أن يقال دار بالبيت ، بل يقال : طاف به .

( و ) *!الدوارة ، ( كجبانة : الفرجار ) ، وهو بالفارسية بركار ، وهي من أدوات النقاش والنجار ، لها شعبتان ينضمان وينفرجان لتقدير *!الدارات .

( و ) *!الدوار ، ( بالضم ، مستدار رمل يدور حوله الوحش ) . أنشد ثعلب :

فما مغزل أدماء نام غزالها

*!بدوار نهي ذي عرار وحلب

بأحسن من ليلة ولا أم شادن

غضيضة طرف رعتها وسط ربرب

( و ) عن ابن الأعرابي : ( يقال لكل ما لم يتحرك ولم *!يدر : *!دوارة وفوارة ) ، أي ( بفتحهما ، فإذا تحرك أو دار ) ونص النوادر : ودار ( فهو *!دوارة وفوارة ) ، أي ( بضمهما ) .

( *!والدائرة : الحلقة ) أو شبهها أو الشيء *!المستدير .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٣٣