تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) *!الدائرة : ( الشعر المستدير على قرن الإنسان ) .

ومن أمثالهم ( ما اقشعرت له *!-دائرتي ) يضرب مثلا لمن يتهددك بالأمر لا يضرك ، ( أو ) الدائرة : ( موضع الذؤابة ) ، قاله ابن الأعرابي .

( و ) الدائرة : ( الهزيمة ) والسوء . يقال : ﴿ عليهم *!دائرة السوء ﴾ وقوله تعالى : ﴿ نخشى أن تصيبنا دآئرة ﴾ قال أبو عبيدة أي دولة ، *!والدوائر *!تدور والدوائل تدول .

( و ) الدائرة ( التي تحت الأنف ) يقال لها *!الديرة ، *!والدائرة ( *!كالدوارة ) ، بالتشديد .

( *!-والداري : العطار ) . يقال : إنه ( منسوب ألى *!دارين فرضة بالبحرينه بها سوق ) كان ( يحمل المسك من ) أرض ( الهند إليها ) . وقال الجعدي :

ألقي فيها فلجان من مسك دا

رين وفلج من فلفل ضرم

وسأل كسرى عن دارين متى كانت ؟ فلم يجد أحدا يخبره عنها إلا أنهم اقلوا هي عتيقة بالفارسية فسميت بها . وفي الحديث : ( مثل الجليس الصالح مثل*!- الداري إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه ) . وقال الشاعر :

إذا التاجر الداري جاء بفأرة

من المسك راحت في مفارقها تجري

( و ) الداري : ( رب النعم ) ، سمي بذالك لأنه مقيم في داره ، فنسب إليها .

( و ) الداري : ( الملاح الذي يلي الشراع ) ، أي القلع .

( و ) الداري : ( اللازم لداره ) لا يبرح ولا يطلب معاشا ، ( كالدارية ) .

( و ) الداري ( من الإبل : المتخلف في مبركه ) لا يخرج إلى المرعى ، وكذالك شاة دارية .

( *!والمداورة كالمعالجة ) في الأمور ، وهو طلب وجوه مأتاها ، وهو

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٣٤