تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسر الحديث : ( ما بقيت دار إلا بني فيها مسجد ) ، أي ما بقيت قبيلة . وفي حديث آخر ( ألا أنبئكم بخير دور الأنصار ؟ دور بني النجار ثم دور بني ( عبد ) الأشهل وفي كل *!دور الأنصار خير ) . *!والدور هي المنازل المسكونة والمحال ، وأراد بها هنا القبائل اجتمعت كل قبيلة في محلة فسميت المحلة *!دارا ، وسمي ساكنوها بها مجازا على حذف المضاف ، أي أهل *!الدور ، ( *!كالدارة ، و ) هي أي الدارة ( بهاء : كل اآض واسعة بين جبال ) . قال أبو حنيفة : وهي تعد من بطون الأرض المنبتة . وقال الأصمعي : هي الجوبة الواسعة تحفها الجبال .

وقال صاحب اللسان : وجدت هنا في بعض الأصول حاشية بخط سيدنا الشيخ الإمام المفيد بهاء الدين محمد ابن محيى الدين إبراهيم بن النحاس النحوي فسح الله في أجله : قال كراع : *!الدارة هي البهرة إلا أن البهرة لا تكون إلا سهلة ، *!والدارة تكون غليظة وسهلة ، قال : وهاذا قول أبي فقعس . وقال غيره : الدارة : كل جوبة تنفتح في الرمل .

( و ) الدارة : ( ما أحاط بالشيء ، كالدائرة ) . قال الشهاب في العناية : الدائرة : اسم لما يحيط بالشيء ويدور حوله ، والتاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية ، لأن الدائرة في الأصل اسم فاعل ، أو للتأنيث ، انتهى . وفي الحديث ( أهل النار يحترقون إلا *!دارات وجوههم ) ، هي جمع دارة ، وهو ما يحيط بالوجه من جوانبه : أراد أنها لا تأكلها النار لأنها محل السجود .

( و ) الدارة ( من الرمل : ما استدار منه ، *!كالديرة ) بالكسر ، والجمع *!دير . وفي التهذيب عن ابن الأعرابي : *!الدير : *!الدارات في

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٢٠