تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرمل ، هاكذا في سائر النسخ . والصواب *!كالديرة ، بفتح الدال وتشديد التحتية المكسورة . والجمع *!دير ، ككيس . ( *!والتدورة ) . وأنشد سيبويه لابن مقبل :

بتنا *!بتدورة يضيء وجوهنا

دسم السليط يضيء فوق ذبال

ويروى :

بتنا *!بديرة يضيء وجوهنا ( ج ) أي جمع الدارة بالمعاني السابقة ، (*! دارات *!ودور ) ، بالضم في الأخير ، كساحة وسوح .

( و ) الدارة : ( د ، بالخابور ) .

( و ) الدارة : ( هالة القمر ) التي حوله . وكل موضع *!يدار به شيء يحجزه فاسمه دارة . ويقال : فلان وجهه مثل دارة القمر .

ومن سجعات الأساس : ولا تخرج عن دائرة الإسلام حتى يخرج القمر عن دارته .

( و ) يقال : نزلنا دارة من دارات العرب ؛ وهي أرض سهلة تحيط بها جبال ، كما في الأساس .

و ( *!دارات العرب ) كلها سهول بيض تنبت النصي والصليان وما طاب ريحه من النبات ، وهي ( تنيف ) ، أي تلإيد ( على مائة وعشر ) ، على اختلاف في بعضها ، ( لم تجتمع لغيري ، مع بحثهم وتنقيرهم عنها ، ولله الحمد ) على ذالك .

وذكر الأصمعي وعدة من العلماء عشرين دارة ، وأوصلها العلم السخاوي في سفر السعادة إلى نيف وأربعين دارة ، واستدل على أكثرها بالشواهد لأهلها فيها .

وذكر المبرد في أماليه دارات كثيرة ، وكذا ياقوت في المعجم والمشترك . وأورد الصغاني في تكملته إحدى وسبعين دارة .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٢١