( ولون مدغر ) ، كمعظم : ( قبيح ) . قال :
كسا عامرا ثوب الدمامة ربه
كما كسي الخنزير ثوبا مدغرا
والصواب أنه بالمهلة ، وقد تقدم قريبا .
( وصغير ) مصغرا بالغين ، وفي بعض النسخ صفير ، بالفاء ( ابن داغر من قريش ) .
( و ) زعموا فيما ( يقال ) أن امرأة قلت لولدها : إذا رأت العين العين ف ( دغرى ) ولا صفى ، ودغر لاصف ، ( ويحرك ) ، ويمد فيقال دغرى ( ودغراء ) ، وهاذه عن الصغاني . وأنشد ابن دريد لرهم بن قيس :
جاءت عمان دغرى لا صفى
بكر وجمع الأزد حين التفا
( و ) يقال : ( دغرا ) بفتح فسكون مثل عقرى وحلقى وعقرا وحلقا ( لا صفا ) . تقول : ( أي ادغروا عليهم ) ، اقتحموا عليهم بغتة واحملوا ( ولا تصافوهم ) . وقال كراع : خالطوهم ولا تصافوهم ، من الصفاء ، وقد تقدم . وصفى ، من المصادر التي آخرها ألف التانيث ، نحو دعوى . ودغر عليه : حمل .
( وذهب صاغرا داغرا أي ، ) ذليلا ( داخرا ) خاضعا .
ومما يستدرك عليه :
الدغر : الخبيث المفسد . ويقال هو من الدغار الدعار .
ومدغرة : مدينة بصحراء المغرب ، منها الشيخ الإمام المحدث الشريف عبد الله بن علي ابن طاهر بن الحسن الحسني السجلماسي ، حدث عن أبي النعيم رضوان الجنوي .