أمه فيدغر في ضرغ غيرها ، فقال عليه السلام : ( لا تعذبن أولادكن بالدغر ، أروينهم باللبن لئلا يدغروا في كل ساعة ويستجيعوا ) . وإنما أمر بإرواء الصبيان من اللبن . قال الأزهري : والقول ما قال أبو عبيد ، وقد جاء في الحديث ما دل على صحة قوله .
( والفعل كمنع ) دغرت تدغر دغرا .
( و ) الدغر ، ( بالتحريك ) : التخلف و ( الاستلئام ) ، بالهمز ، هاكذا في النسخ ، ومثله في التكملة . وفي التهذيب : الاستسلام ، وهو تحريف .
( و ) الدغر ، ( سوء الخلق ) ، قال :
وما تخلف من أخلاقه دغر
( و ) الدغر : ( الاقتحام من غير تثبت ) ، دغر عليه يدغر دغرا ، ( كالدغرى ) ، كالدعوى ، وهو الاسم منه .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( المدغرة ، بالفتح : الحرب العضوض التي شعارها دغرى ) ، بفتح فسكون وألف التأنيث ، ويقال دغرا ، بالتنوين .
( والدغرور ) ، بالضم : ( العريض الفاحش ) ، كالدعرور .
( ودغره ، كمنعه : ضغطه حتى مات ) .
( و ) دغر ( في البيت : دخل ) ، كأنه دفع بنفسه . ( و ) دغر ( عليهم : اقتحم ) من غير تثبت ، وهو تكرار مع ما قبله كما لا يخفى .
( و ) الدغر : توثب المختلس ودفعه نفسه على المتاع ليختلسه ، ومنه حدثث علي رضي الله عنه ( لا قطع في ( الدغرة ) ) وهو ( أخذ الشيء اختلاسا ) ، وقيل : هو أن يملأ يده من الشيء يستلبه .