تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جلبته ) ، هكاذا بالجيم ، وفي بعض النسخ بالحاء ، وفي اللسان : والريح *!تدر السحاب *!وتستدره ، أي تستحلبه . وقال الحادرة وهو قطبة بن أوس الغطفاني :

كتاب فكأن فاها بعد أول رقدة

ثغب برابية لذيذ المكرع

بغريض سارية *!أدرته الصبا

من ماء أسحر طيب المستنقع

الغريض : الماء الطري وقت نزوله من السحاب أسحر : غدير حر الطين .

( *!والدرير ، كأمير : المكتنز الخلق المقتدر ) من الأفراس . قال امرؤ القيس :

*! درير كخذروف الوليد أمره

تقلب كفيه بخيط موصل

وقيل : *!الدرير من الخيل : السريع منها ، ( أو السريع ) العدو المكتنز الخلق ( من ) جميع ( الدواب ) ، ففي حديث أبي قلابة : ( صليت الظهر ثم ركبت حمارا *!دريرا ) .

( وناقة *!درور ) ( كصبور *!ودار : كثرة *!الدر ) ، وضرة *!درور ، كذالك . قال طرفة :

من الزمرات أسبل قادماها

وضرتها مركنة *!درور

( وإبل *!درر ) ، بضمتين ، ( *!ودرر ) ، كسكر ، ( *!ودرار ) ، كرمان ، مثل كافر وكفار . قال :

كان ابن أسماء يعشوها ويصبحها

من هجمة كفسيل النخل *!درار

قال ابن سيده : وعندي أن*!درارا جمع *!دارة ، على طرح الهاء .

( *!والدودرى ، كيهيرى ) ، أي بفتح

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٨٥