جلبته ) ، هكاذا بالجيم ، وفي بعض النسخ بالحاء ، وفي اللسان : والريح *!تدر السحاب *!وتستدره ، أي تستحلبه . وقال الحادرة وهو قطبة بن أوس الغطفاني :
كتاب فكأن فاها بعد أول رقدة
ثغب برابية لذيذ المكرع
بغريض سارية *!أدرته الصبا
من ماء أسحر طيب المستنقع
الغريض : الماء الطري وقت نزوله من السحاب أسحر : غدير حر الطين .
( *!والدرير ، كأمير : المكتنز الخلق المقتدر ) من الأفراس . قال امرؤ القيس :
*! درير كخذروف الوليد أمره
تقلب كفيه بخيط موصل
وقيل : *!الدرير من الخيل : السريع منها ، ( أو السريع ) العدو المكتنز الخلق ( من ) جميع ( الدواب ) ، ففي حديث أبي قلابة : ( صليت الظهر ثم ركبت حمارا *!دريرا ) .
( وناقة *!درور ) ( كصبور *!ودار : كثرة *!الدر ) ، وضرة *!درور ، كذالك . قال طرفة :
من الزمرات أسبل قادماها
وضرتها مركنة *!درور
( وإبل *!درر ) ، بضمتين ، ( *!ودرر ) ، كسكر ، ( *!ودرار ) ، كرمان ، مثل كافر وكفار . قال :
كان ابن أسماء يعشوها ويصبحها
من هجمة كفسيل النخل *!درار
قال ابن سيده : وعندي أن*!درارا جمع *!دارة ، على طرح الهاء .
( *!والدودرى ، كيهيرى ) ، أي بفتح