النقيع . قالت الخنساء :
ألا يا لهف نفسي بعد عيش
لنا جنوب *!در فذى نهيق
( *!والدرارة : المغزل ) الذي يغزل به الراعي الصوف . قال :
جحنفل يغزل *!بالدرارة
( و ) من المجاز : ( *!أدرت ) المرأة ( المغزل فهي *!مدرة *!ومدر ) ، الأخيرة على النسب ، إذا ( فتلته ) فتلا ( شديدا ) فرأيته ( حتى كأنه واقف من ) شدة ( دورانه ) . وفي بعض نسخ الجمهرة الموثوق بها : إذا رأيته واقفا لا يتعرك من شدة دورانه . وفي حديث عمرو بن العاص أنه قال لمعاوية : ( ءتيتك وأمرك أشد انفضاحا من حق الكهول ، فما زلت أرمه حتى تركته مثل فلكة *!المدر ) . وذكر القتيبي هاذا الحديث فغلط في لفظه ومعناه . وحق الكهول : بيت العنكبوت . وأما *!المدر فهو الغزال . ويقال للمغزل نفسها *!الدرارة *!والمدرة ، وقد *!أدرت الغازلة *!درارتها ، إذا أدارتها لتستحكم قوة ما تغزله من قطن أو صوف . وضرب فلكة المدر مثلا لإحكامه أمره عد استرخائه ، واتساقه بعد اضطرابه ، وذالك لأن الغزال لا يألو إحكاما وتثبتا لفلكة مغزله ، لأنه إذا قلق لم تدر الدررة .
قلت : وأما القتيبي فإنه فسر المدر بالجارية إذا فلك ثدياها ودر فيهما الماء ، يقول : كان أمرك مسترخيا فأقمته حتى صار كأنه حلمة ثدي قد أدر . والوجه الأول أوجه .
( و ) *!أدرت ( الناقة : در لبنها ) فهي مدر ، وأدرها فصيلها .
( و ) *!أدر ( الشيء : حركه ) ، وبه فسر بعض ما ورد في الحديث : ( بين عينيه عرق *!يدره الغضب ) أي يحركه .
( و ) *!أدر ( الريح السحاب :