الأول والثالث وتشديد الراء المفتوحة ، ولا يخفى أن الموزون به غير معروف : ( الذي يذهب ويجيىء في غير حاجة ) ولم يستعمل إلا مزيدا ، إذ لا يعرف في الكلام مثل درر .
( و ) *!الدودرى : ( الآدر ) : من به الأدرة . ( و ) الدودرى : ( الطويل الخصيتين ) ، وفي التهذيب : العظيمهما ، وذكره في ( د در ) والصواب ذكره في ( د رر ) كما للمصنف ، وأنشد أبو الهيثم :
لما رأت شيخا لها *!دودرى
في مثل خيط العهن المعرى
إذ هو من قولهم : فرس *!درير ، والدليل عليه قوله :
( في مثل خيط العهن المعرى ) يريد به الخذروف . والمعرى : ( الذي ) جعلت له عروة .
(*! كالدردرى ) ، بالراء بدل الواو ، عن الفراء ، ولم يقل بالواو .
( *!والتدرة : الدر الغزير ) ، تفعله من *!الدر ، وضبطه الصغاني بضم الدال من *!التدرة .
( *!والدردر ، بالضم : مغازر أسنان الصبي ) ، والجمع *!الدرادر ، أو هي منبتها عامة . ( أو هي ) منبتها ( قبل نباتها وبعد سقوطها . و ) من ذالك المثل ( ( أعييتني بأشر فكيف ) أرجوك ( *!بدردر ) ) .
قال أبو زيد : هاذا رجل يخاطب امرأته ، ( أي لم تقبل ) ، هاكذا في النسخ . والصلأاب لم تقبلي ( النصح شابا ) ، هاكذا في النسخ ، والصواب وأنت شابة ذات أشرفي ثغرك ( فكيف ) الآن ( وقد ) أننت حتى ( بدت *!درادرك كبرا ) ، وهي مغازر الأسنان .
ودرد الرجل إذا سقطت أسنانه وظهرت *!درادرها . ومثله : ( أعييتني من شب إلى دب ) أي من لدن شببت إلى أن دببت .
( و ) يقال : لججوا فوقعوا في ( *!الدردور ، بالضم ) . قال الجوهري :