الدبار ، وقد تقدم أيضا .
( و ) قال الأصمعي : الدبار ( بالفتح : الهلاك ) ، مثل الدمار وزاد المصنف في البصائر : الذي يقطع دابرهم . ودبر القوم يدبرون دبارا : هلكوا ، ويقال : عليه الدبار ( أي العفاء ) ، إذا دعوا عليه بأن يدبر فلا يرجع ، ومثله : علي العفاء ، أي الدروس والهلاك .
( والتدبير : النظر في عاقبة الأمر ) ، أي إلى ما يوؤل إليه عاقبته ، ( كالتدبر ) . وقيل : التدبر التفكر أي تحصيل المعرفتين لتحصيل معرفة ثالثة ، ويقال عرف الأمر تدبرا ، أي بأخرة . قال جرير :
ولا تتقون الشر حتى يصيبكم
ولا تعرفون الأمر إلا تدبرا
وقال أكثم بن صيفي لبنيه : يا بني ، لا تتدبروا أعجاز أمور قد ولت صدورها .
( و ) التدبير : ( عتق العبد عن دبر ) ، هوأن يقول له : أنت حر بعد موتي ، وهو مدبر . ودبرت العبد ، إذا علقت عتقه بموتك .
( و ) التدبير : ( رواية الحديث ونقله عن غيرك ) ، هاكذا رواه أصحاب أبي عبيد عنه ، وقد تقدم ذالك .
( وتدابروا ) : تعادوا و ( تقاطعوا ) . وقيل : لا يكون ذالك إلا في بني الأب . وفي الحديث ( لا تدبروا ولا تقاطعوا ) . قال أبو عبيد : التدابر : المصارمة والهجران . مأخوذ من أن يولي الرجل صاحبه دبره وقفاه ، ويعرض عنه بوجهه ويهجره ، وأنشد :
أأو 2 ى أبو قيس بأن تتواصلوا
وأوصى أبوكم ويحكم أن تدابروا
وقيل في معنى الحديث : لا يذكر أحدكم صاحبه من خلفه .
( واستدبر : ضد استقبل ) ، يقال