تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استدبره فرماه ، أي أتاه من ورائه . ( و ) استدبر ( الأمر : رأى في عاقبته ما لم ير في صدره ) . ويقال : إن فلانا لو استقبل من أمره ما استدبره لهدي لوجهة أمره . أي لو علم في بدء أمره ما علمه في آخره لاسترشد لأمره .

( و ) استدبر : ( استأثر ) ، وأنشد أبو عبيدة للأعشى يصف الخمر :

تمززتها غير مستدبر

على الشرب أو منكر ما علم

قال : أي غير مستأثر ، وإنما قيل للمستأثر مستدبر لأنه إذا استأثر بشربها استدبر عنهم ولم يستقبلهم ، لأنه يشربها دونهم ويولي عنهم .

( و ) في الكتاب العزيز ( ﴿ أفلم يدبروا القول ﴾ أي ( المؤمنون : 68 ) ألم يتفهموا ما خوطبوا به في القرآن ) وكذالك قوله تعالى : ﴿ أفلا يتدبرون القرءان ﴾ ( النساء : 82 ) أي أفلا يتفكرون فيعتبروا ، فالتدبر هو التفكر والتفهم . وقوله تعالى ﴿ فالمدبرات أمرا ﴾ ( سورة النازاعات الآية 5 ) ، يعني ملائكة موكلة بتدبير أمور .

( ودبير كزبير : أبو قبيلة من أسد ) وهو دبير بن مالك بن عمرو بن قعين ابن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، واسمه كعب ، وإليه يرجع كل دبيري ، وفيهم كثرة .

( و ) دبير : ( اسم حمار ) .

( و ) دبيرة ، ( بهاء : ة ، بالبحرين ) ، لبني عبد القيس . ( وذوات الدبر ) ، بفتح فسكون : ( ثنية لهذيل ) ، قال ابن الأعرابي ، وقد صحفه الأصمعي فقال : ذات الدير . قال أبو ذؤيب :

بأسفل ذات الدبر أفرد خشفها

وقد طردت يومين فهي خلوج

( ودبر ) ، بفتح فسكون : ( جبل بين تيماء وجبلى طيئ .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٦٦