وقال أبو عبيدة : حصر الرجل في الحعس ، وأحصر في السفر مرض أو انقطاع به .
وقال أبو إسحاق النحوي : الرلأاية عن أهل اللغة أن يقال للذي يمنعه الخوف والمرض : أحصر ، قال : ويقال للمحبوس : حصر . وإنما كان ذالك كذالك لأن الرجل إذا امتنع من التصرف فقد حصر نفسه ، فكأن المرض أحبسه ، أي جعله يحبس نفسه . وقولك ، حصرته إنما هو حبسته ، لا أنه أحبس نفسه . فلا يجوز فيه أحصر .
قال الأزهري : وقد صحت الرواية عن ابن عباس أنه قال ( لا حصر إلا حصر العدو ) . فجعله بغير ألف جائزا بمعنى قول الله عز وجل ﴿ ) 11 ( . 002 فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ﴾ ( البقرة : 196 ) ( و ) الحصر ( للبعير ) وإحصاره ( شده بالحصار ) والمحصرة ، وسيأتي بيانهما ، ( كاحتصاره ) . يقال : أحصرت الجمل ، وحصرته : جعلت له حصارا . وحصر البعير يحصره ويحصره حصرا ، واحتصره : شدة بالحصار .
( و ) الحصر ، ( بالضم : احتباس ذي البطن ) ، ويقال فيه أيضا بضمتين كما في الأساس وشروح الفصيح . ( حصر ، كعني ، فهو محصور ، وأحصر ) ، ونقل عن الأمعي واليزيدي : الحصر من الغائط ، والأسر من البول . وقال الكسائي : حصر بغائطه وأحصر بضم الألف . وعن ابن بزرج : يقال للذي به الحصر : محصور وقد حصر عليه بوله يحصر حصرا أشد الحصر ، وقد أخذه الحصر ، وأخذه الأسر شيء واحد ، وهو أن يمسك ببوله . يحصر حصرا فلا يبول قال : ويقولون : حصر عليه بوله وخلاؤه .
( و ) الحصر ، ( بالتحريك : ضيق الصدر ) ، وقد حصر صدر المرء