تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى التفضيل قلت : فلانة *!خير الناس . ولم تقل *!خيرة . وفلان خير الناس ولم تقل أخير ، لا يثنى ولا يجمع ، لأنه في معنى أفحل ، وهاكذا أورده الزمخشري مفصلا في مواضع من الكشاف ، وهو من المصنف عجيب . وقد نبه على ذالك شيخنا في شرحه ، وأعجب منه أن المصنف نقل عبارة الجوهري بنصها في بصائر ذوي التمييز ، وذهب إلى ما ذهب إليه الأئمة ، فليتفطن لذالك . ( أو فلانة *!الخيرة من المرأتين ) ، كذا في المحكم ، ( وهي *!الخيرة ) ، بفتح فسكون . *!والخيرة : الفاضلة من كل شيء جمعها *!الخيرات . وقال الأخفش إنه لما وصف به وقيل فلان*! خير ، أشبه الصفات فأدخلوا فيه الهاء للمؤنث ولم يريدوا به أفعل . وأنشد أبو عبيدعلآ لرجل من عني عدي تيم ( تميم ) جاهلي :

ولقد طعنت مجامع الربلات

ربلات هند خيرة الملكات

( *!والخيرة ) ، بكسر فسكون ، ( *!والخيرى ) ، ( كضيزى ) ، ( *!والخورى ) كطوبى ، ( ورجل *!خيرى *!وخورى *!وخيرى كحيرى وطوبى وضيزى ) ولو وزن الأول بسكرى كان أحسن ( : كثير الخير ) ، *!كالخير *!والخير .

( *!وخايره ) في الخط *!مخايرة : غلبه . *!وتخايروا في الخط وغيره إلى حكم (*! فخاره ، كان *!خيرا منه ) ، كفاخره ففخره ، وناجبه فنجبه .

( *!والخيار ) ، بالكسر : القثاء ، كما قاله الجوهري ، وليس بعربي أصيل كما قاله الفناري ، وصرح به الجوهري ، وقيل : ( شبه القثاء ) ، وهو الأشبه ، كما صرح به غير واحد .

( و ) *!الخيار : ( الاسم من *!الاختيار ) وهو طلب *!خير الأمرين ، إما إمضاء البيع أو فسخه . وفي الحديث : ( البيعان *!بالخيار ما لم يتفرقا ) . وهو على ثلاثة أضرب : *!خيار المجلس ،

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٤٣