*!وخيار الشرط ، وخيار النقيصة ، وتفصيله في كتب الفقه .
( و ) قولهم : لك *!خيرة هاذه الغنم *!وخيارها . الواحد والجمع في ذالك سواء ، وقيل : *!الخيار : ( نضار المال ) وكذا من الناس وغير ذالك .
( وأنت *!بالخيار *!وبالمخيار ) ، هاكذا هو بضم الميم وسكون الخاء وفتح التحتية ، والصواب : وبالمختار ، ( أي اختر ما شئت ) .
( *!وخيار : راوي ) إبراهيم الفقيه ( النخعي ) ، قال الذهبي : هو مجهول . ( و ) *!خيار ( بن سلمة ) أبو زياد ( تابعي ) ، عداده في أهل الشام ، يروي عن عائشة ، وعنه خالد بن معدان .
( و ) قال أبو النجم :
قد أصبحت ( أم *!الخيار ) تدعي
على ذنبا كله لم أصنع
اسم امرأة معروفة .
( وعبيد اللها بن عدي بن الخيار ) ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف المدني الفقيه ، ( م ) ، أي معروف ، عد من الصحابة ، وعده العجلي وغيره من ثقات التابعين .
( *!وخيار شنبر : شجر ، م ) ، أي معروف ، وهو ضرب من الخروب شجره مثل كبار ( شجر ) الخوخ . والجزء الأخير منه معر ، ( كثير بالإسكندرية ومصر ) ، وله زهر عجيب .
( *!وخيربوا : حب صغار كالقاقلة ) طيب الريح :
( *!وخيران : ة بالقدس . منها أحمدابن عبد الباقي الربعي . وأبو نصر بن طوق ) ، هاكا في سائر أصول القاموس ، والصواب أنهما واحد ففي تاريخ الخطيب البغدادي : أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بح الحسن بن محمد بن عبد الله بن طوق الربعي الخيراني الموصلي ، قدم بغداد سنة 440 وحدث عن نصر بن أحمد المرجي الموصلي ، فالصواب أن الواو زائدة ، فتأمل .