لأن الاختيار يدل على التبعيضن ، ولذالك حذفت ( من ) .
( و ) *!اخترته ( عليهم ) ، عدي بعلى لأنه في معنى فضلته . وقال قيس ابن ذريح :
لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعه
من الناس ما اختيرت عليه المضاجع
معناه : ما *!اختيرت على مضجعه المضاجع ، وقيل : ما اختيرت دونه .
( والاسم ) من قولك : اختاره الله تعاى ( *!الخيرة ، بالكسر ، و ) الخيرة ، ( كعنبة ) ، والأخيرة أعرف . وفي الحديث ( محمد صلى الله عليه وسلم *!خيرته من خلقه ) *!وخيرته ، ويقال : هاذا وهاذه وهاؤلاء خيرتي ، وهو ما يختاره عليه .
وقال الليث : *!الخيرة . خفيفة مصدر اختار خيرة ، مثل ارتاب ريبة قال : وكل مصدر يكون لأفعل فاسم مصدره فعال مثل أفاق يفيق فواقا ، وأصاب يصيب صوابا ، وأجاب جوابا ، أقام الاسم مقام المصدر .
قال أبو منصور : وقرأ القراء ﴿ أن يكون لهم الخيرة ﴾ ( الأحزاب : 36 ) بفتح الياء ، ومثله سبي طيبة . وقال الزجاج : ﴿ ما كان لهم الخيرة ﴾ ( القصص : 68 ) أي ليس لهم أن *!يختاروا على الله . ومثله قول الفراء . يقال : *!الخيرة *!والخيرة ، كل ذالك لما *!يختاره من رجل أو بهيمة .
( *!وخار الله لك في الأمر : جعل لك ) ما ( فيه الخير ) . في بعض الأصول : *!الخيرة *!والخيرة بسكون الياء الاس من ذلك . ( وهو *!أخير منك ، *!كخير ) ، عن شمر . ( وإذا أردت ) معنى ( التفضيل قلت : فلان *!خيرة الناس ، بالهاء ، وفلانة *!خيرهم بتركها ) ، كذا في سائر أصول القاموس ، ولا أدري كيف ذالك . والذي في الصحاح خلاف ذالك ، ونصه : فإن أردت