الخير ، وهو الخيم ، وهو الطبيعة ، ( و ) الخير : ( الهيئة ) ، عنه أيضا .
( وإبراهيم بن الخير ، كيس ، محدث ) ، وهو إبراهيم بن محمود بن سالم البغدادي ، والخير لقب أبيه .
( *!وخار ) الرجل ( *!يخير ) *!خيرا : ( صار ذا خير . و ) خار ( الرجل على غيره ) . وفي الأمهات اللغوية : على صاحبه ، خيرا و ( *!خيرة ) ، بكسر فسكون ، ( *!وخيرا ) ، بكسر ففتح ، ( *!وخيرة ) بزيادة الهاء : ( فضله ) على غيره ، كما في بعض النسخ ، ( *!كخيره ) *!تخييرا . ( و ) خار ( الشيء : انتقاه ) واصطفاه ، قال أبو زبيد الطائي :
إن الكرام على ما كان من خلق
رهط امرىء *!خاره للدين *!مختار
وقال : خاره مختار ، لأن خار في قوة : *!اختار ، ( *!كتخيره ) *!واختاره . وفي الحديث ( *!تخيروا لنطفكم ) أي اطلبوا ما هو خير المناكح وأزكاها ، وأبعد من الفحش والفجور .
( و ) قال الفرزدق :
ومنا الذي *!اختير الرجال سماحة
وجودا إذا هب الرياح الزعازع
أراد من الرجال ، لأن اختار مما يتعدى إلى مفعولين بحذف حرف الجر . تقول : ( *!اخترته الرجال *!واخترته منهم ) . وفي الكتاب العزيز : ﴿ *!واختار موسى قومه سبعين رجلا ﴾ ( الأعراف : 155 ) أي من قومه . وإنما استجيز وقوع الفعل عليهم إذا طرحت ( من ) من *!الاختيار ؛ لأنه مأخوذ من قولك : هؤلاء *!خير القوم *!وخير من القوم ، فلما جازت الإضافة مكان من ، ولم يتغير المعنى ، استجازوا أن يقولوا : اخترتكم رجلا *!واخترت منكم رجلا . وأنشد :
تحت التي *!اختار له الله الشجر
يريد اختار الله من الشجر .
وقال أبو العباس : إنما جاز هاذا