تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحبة عليها قشرتان ، فالتي تلي الحبة الحشرة ، قال : وأهل اليمن يسمون اليوم النخالة الحشر ، والأصل فيه ما ذكرت ، والتي فوق الحشرة القصرة . ( و ) في الحديث : ( لم أسمع لحشرة الأرض تحريما ) . قيل : ( الصيد كله ) حشرة ، سواء تصاغر أو تعاظم ، ( أو ) الحشرة : ( ما تعاظم منه ) ، أي من الصيد ، ( أو ما أكل منه ) ، هاكذا في سائر النسخ ، وهو يقتضي أن يكون الضمير راجعا للصيد وليس كذلك ، والذي صرح به في التهذيب والمحكم أن الحشرة كل ما أكل من بقل الأرض ، كالدعاع والفث ، فليتأمل .

( والحشر ) ، محركة : ( النخالة ) ، بلغة أهل اليمن ، كما تقدمت الإشارة إليه .

( و ) الحشر ، ( بضمتين ) ، في القشرة ، ( لغية ) .

( والحشورة من الخيل ) ، وكذالك من الناس ، كما صرح به الإمام أبو الطيب اللغوي : ( المنتفخ الجنبين ) وفرس حشور .

( و ) الحشورة : ( العجوز المتظرفة البخيلة ، و ) الحشورة أيضا : ( المرأة البطينة ) ، وكذالك من الرجال ، يقال : رجل حشور وحشورة . قال الراجز :

حشورة الجنبين معطاء القفا

( و ) الحشورة : ( الدواب الملززة الخلق ) الشديدته ، ( الواحد حشور ) كجرول . ورجل حشور : ضخم عظيم البطن ، وذره الإمام أبو الطيب في كتابه وعده من الأضداد وكأن امصنف لم ير بين الضخامة وعظم البطن وتلزز الخلق ضدية ، فليتأمل .

( ووطب حشر ، كتف : بين الصغير والكبير ) ، عن ابن دريد . وقال غيره : هو الوسخ ، وذكره الجوهري بالجيم .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٢