( و ) من المجاز : ( حشرع ) فلان ( في ذكره وفي بطنهه ) وأحثل فيهما ، ( إذا كانا ضخمين من بينه يديه ) ، نقله الأزهري من النوادر . ( و ) في الأساس : حشر فلان ( في رأسه إذا اعتزه ذلك وكان أضخمه ) أي عظيمه ، وكذا كل شيء من بدنه ، ( كاحتشر ) ، وهاذه عن الصغاني .
( والحاشر : اسم للنبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه يحشر اناس خلفه وعلى ملته دون ملة غيره ، قاله ابن الأثير .
( والحشار ، ككتان : ع ) نقله الصغاني .
( وسالم بن حرملة ) بن زهير بن عبد الله ( بن حشر ) ، بفتح فسكون ، العدوي .
( وعتاب ) بن سليم بن قيس بن خالد ( بن أبي الحشر : صحابيان ) . الأخير أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة . وجده أبو الحشر هو مدلج ابن خالد بن عبد مناف .
( و ) عن الأصمعي : ( الحشرات ) والأحراش والأحناش واحد ، وهي ( الهوام ) ، ومنه حديث الهرة ( لم تدعها فتأكل من حشرات الأرض ) ( أو الدواب الصغار ) ، كاليرابيع والقنافذ والضباب ونحوها ، وهو اسم جامع لا يفرد ، الواحد ( كالحشرة ، محركة فيهما ) ، أي في هوام الأرض ودوابها . ويقولون : هاذا من الحشرة ، ويجمعون مسلما ، قال :
يا أم عمر و من يكن عقر ( دار )
حواء يأكل الحشرات
( و ) الحشرات : ( ثمار البر ، كالصمغ وغيره ) .
( والحشرة أيضا ) ، أي بالتحريك : ( القشرة التي تلي الحب ، ج الحشر ) ، قاله أبو حنيفة . وروى ابن شميل عن أبي الخطاب قال :