تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جعفر المنصور ، فأرسل إليه عيسى بن موسى لقتاله ، فاستشهد السيد إبراهيم ، وحمل رأسه إلى مصر ، وكان ذالك لخمس بين من ذي القعدة سنة 145 وهو ابن ثمان وأربعين ، كما حكاه البخاري النسابة ، وليس له عقب إلا من ابنه الحسن ، وحفيده إبراهيم بن عبد الله بن الحسن هاذا جد بني الأزرق بالينبع .

( وخمران ، بالضم : ناحية بخراسان ) . وفي كتب السير : فتح ابن عامر مدينة إيران شهر وما حولها : طوس ، وأبيورد ، ونسا ، وخمران ، حتى انتهى إلى سرخس عنوة وذالك في سنة 31 .

ومما يستدرك عليه :

رجل خمرق ككتف : خامره داء . قال ابن سيده : وأراه على النسب ، قال امرؤ القيس :

أحار بن عمر و كأني خمر

ويعدو على المرء ما يأتمر

وقال ابن الأعرابي : رجل خمر ، أي مخامر . قال : وهاكذا قيده بخطه شمر .

وعنب خمري : يصلح للخمر . ولون خمري : يشبه لون الخمر .

والخمار : بقية السكر ، تقول منه رجل خمر أي في عقب خمار . وينشد قول امرىء القيس :

أحار بن عمر و فؤادي خمر

ورجل مخمور : به خمار ، وخمر كذالك ، وقد خمر خمرا ، ورجل مخمر ، كمخمور . وتخمر بالخمر : تكسر به .

وخمرة اللبن : روبته التي تصب عليه ليروب سريعا رؤوبا .

وقال شمر : الخمير : الخبز في قوله :

ولا حنطة الشام الهريت خميرها

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢١٩