تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي خبزها الذي خمر عجينه فذهبت فطورته . وطعام خمير ومخمور في أطعمة خمرى . ووصف أبو ثروان مأدبة وبخور مجمرها قال : فتخمرت أطنابنا ، أي طابت روائح أبداننا بالبخور .

وعن ابن الأعرابي : الخمرة : الاستخفاء . قال ابن أحمر :

من طارق يأتي على خمرة

أو حسبة تنفع من يعتبر

وأخرج من سر خميره سرا ، أي باح به . واجعله في سر خميرك ، أي اكتمه ، وهو مجاز .

وفي حديث أبي إدريس الخولاني قال : ( دخلت المسجد والناس أخمر ما كانوا ) ، أي أوفر .

والخمر ، محركة : وهدة يختفي فيها الذئب . وقول طرفة .

سأحلب عنسا صحن سم فأبتغي

به جيرتي إن لم يجلوا لي الخمر

قال ابن سيده : معناه إن لم يبينوا لي الخبر ، ويروى يخلوا ، فعلى هاذا ، الخمر هنا : الشجر بعينه ، أي إن لم يخلوا لي الشجر أرعاها بإبلي هجوتهم فكان هجائي لهم سما ، ويروى : سأحلب عيسا ، وهو ( ماء ) الفحل ويزعمون أنه سم .

ومخمر ، كمعظم : ماء لبني قشير

ومخمر ، كمنبر : واد في ديار كلاب .

وخميرة ، كجهينة : فرس شيطان بن مدلج الجشمي .

وفي الحديث : ( ملكه على عربهم وخمورهم ) . قال ابن الأثير أي أهل القرى ، لأنهم مغلوبون مغمورون ما عليهم من الخراج والكلف والأثقال . قال : وكذا شرحه أبو موسى .

وفي حديث أم سلمة ( أنه كان يمسح على الخف والخمار ) أرادت بالخمار العمامة لأن الرجل يغطي بها

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٢٠