تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ويقال : ( خامري حضاجر ، أتاك ما تحاذر ) . هاكذا وجدناه ) . وبسطه الميداني في مجمع الأمثال ، والزمخ 2 ري في المستقصى ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، وأبو علي اليوسي في زهر الأكم . ( والوجه خامر بحذف الياء أو تحاذرين ، بإثباتها ) ، والمشهور عند أهل الأمثال هو الذي وجده المصنف .

( واستخمره : استعبده ) ، بلغة اليمن . هاكذا فسر ابن المبارك حديث معاذ ( من استخمر قوما أولهم أحرار وجيران مستضعفون فله ما قصر في بيته ) . يقول : أخذهم قهرا وتملك عليهم . فما وهب الملك من هاؤلاء لرجل فاحتبسه واختاره واستجراه في خدمته حتى جاء الإسلام وهو عنده عبد فهو له . نقله أبو عبيد . وقال الأزهري : أراد من استبعد قوما في الجاهلية ثم جاء الإسلام فله ما حازه في بيته ، لا يخرج من يده . قال : وهاذا مبني على إقرار الناس على ما في أيديهم .

( والمستخمر : الشريب ) للخمر دائما ، كالخمير وزنا ومعنى .

( وتخمر ، كتنصر ) مضارع نصر : ( من أعلامهن ) ، أبي النساء .

( و ) يقال : ( ما هو بخل ولا خمر ) ، أي ( لا خير عنده ولا شر ) . وفي التهذيب : لا خير فيه ولا شر عنده . ويقال أيضا : ما عند فلان خل ولا خمر .

( وباخمرى كسكرى : ة ) : قرية بالبادية ( قرب الكوفة ، بها قبر ) الإمام الشهيد أبي الحسن ( إبراهيم ابن عبد الله ) المحض ( بن الحسن ) المثنى ( بن الحسن ) السبط الشهيد ( ابن علي ) بن أبي طالب ، رضي الله عنهم . خرج بالبصرة في سنة 145 وبايعه وجوه الناس . وتلقب بأمير المؤمنين . فقلق لذالك أبو

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢١٨