( وذو الخمار ) : لقب ( عوف بن الربيع بن ) سماعة ( ذي الرمحين ) ، وإنما لقب به ( لأنه قاتل في خمار امرأته وطعن ) في ( كثيرين ، فإذا سئل واحد : من طعنك ؟ قال : ذو الخمار ) .
( و ) ذو الخمار : ( فرس مالك بن نويرة ) الشاعر الصحابي أخي متمم . قال جرير
من مثل فارس ذي الخمار وقعنب
والحنتفين لليلة البلبال
( و ) ذو الخمار : ( فرس الزبير بن العوام ) القرشي ، شهد عليه ( يوم الجمل ) ، وقد جاء ذكره في الشعر .
( و ) من المجاز : ( المخامرة : الإقامة ولزوم المكان ) . وخامر الرجل بيته وخمره : لزمه فلم يبرحه ، وكذالك خامر المكان ، أنشد ثعلب :
وشاعر يقال خمر في دعه
( و ) قال ابن الأعرابي : المخامرة : ( أن تبيع حرا على أنه عبد ) . وبه فسر أبو منصور قول سيدنا معاذ الآتي ذكره .
( و ) المخامرة : ( المقاربة والمخالطة ) . يقال : خامر الشيء ، إذا قاربه وخالطه . قال ذو الرمة :
هام الفؤاد بذكراها وخامره
منها على عدواء الدار تسقيم
وهو بالمعنى الثاني مجاز ومكرر .
قال شمر : والمخامر : المخالط . خامره الداء ، إذا خالطه ، وأنشد :
وإذا تباشرك الهمو
م فإنها داء مخامر
ونحو ذالك قال الليث في خامره الداء ، إذا خالط جوفه .
( و ) المخامرة : ( الاستتار ومنه ) المثل : ( ( خامري أم عامر ) وهي الضبع ) ، أي استتري