تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضا :

وقلت لمن قد أخطر الموت نفس 2 ه

ألا من لأمر حازم قد بدا ليا

وقال أيضا :

أين عنا إخطارنا المال والأن

فس إذ ناهدوا ليوم المحال

وفي حديث النعمان بن مقرن أنه قال يوم نهاوند حين التقى المسلمون مع المشركين : ( إن هاؤلاء قد أخصروا لكم رثة ومتاعا ، وأخطرتم لهم الدين فنافحوا عن الدين ) . أراد أنهم لم يعرضوا للهلاك إلا متاعا يهون عليهم ، وأنتم قد عرضتم عليهم أعظم الأشياء قدرا وهو الإسلام . يقول : شرطوا ما لكم وجعلوها عدلا عن دينكم .

ويقال : لا تجعل نفسك خطرا لفلان فأنت أوزن منه .

( و ) من المجاز : أخطر ( المال : جعله خطرا بين المتراهنين ) . وخاطرهم عليه : راهنهم .

( و ) أخطر ( فلان فلانا ) فهو مخطر : ( صار مثله في ) الخطر ، أي ( القدر ) والمنزلة وأخطر به : سوى وأخطرت لفلان : صيرت نظيره في الخطر ، قاله الليث . ( و ) أخطر ( هو لي ، و ) أخطرت ( أنا له ) ، أي ( تراهنا ) . والتخاطر والمخاطرة والإخطار : المراهنة .

( والخطير ) من كل شيء : النبيل . والخطير : ( الرفيع ) القدر . والخطير : الوضيع ، ضد ، حكاه في المصباح عن أبي زيد وأغفله المصنف نظرا إلى من خص الخطر برفعه القدر ، كما تقدم . يقال : أمر خطير ، أي رفيع ، وقد ( خطر ككرم ، خطورة ) ، بالضم .

( و ) الخطير : ( الزمام ) الذي تقاد به الناقة ، عن كراع . وفي حديث علي رضي الله عنه ( أنه قال لعمار : جروا له الخطير ما انجر لكم ) . وفي رواية : ( ما جره لكم ) . ومعناه

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٠٠