تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الخصار : ( المنجنيق ) ، كالخطارة . قال الحجاج لما نصب المنجنيق على مكة .

خطارة كالجمل الفنيق

شب رميها بخطران الفحل . وبه فسر أيضا قول دكين السابق .

( و ) الخطار : ( الرجل يرفع يده ) بالربيعة ( للرمي ) ويهزها عند الإشالة يختبر بها قوته ، وبه فسر الأصمعي قول دكين السابق . والربيعة : الحجر الذي يرفعه الناس يختبرون بذالك قواهم ، وقد خطر يخطر خطرا .

( و ) الخطار : ( العطار ) : يقال : اشتريت بنفسجا من الخطار .

( و ) من المجاز : الخطار : ( الطعان بالرمح ) قال :

مصاليت خطارون بالرمح في الوغى

( وأبو الخطار الكلبي ) هو حسام بن ضرار بن سلامان بن خيثم بن ربيعة بن حصن بن ضمضم ابن عدي بن جناب : ( شاعر ) ولي الأندلس من هشام ، وأظهر العصبية لليمانية على المضرية وقتله الصميل ابن حاتم بن ( شمر بن ) ذي الجوشن الضبابي .

( و ) قال الفراء : الخطارة ، ( بهاء : حظيرة الإبل ) ، وقد تقدم ذكر الحظيرة . ( و ) الخطارة : ( ع قرب القاهرة ) من أعمال الشرقية .

( و ) من المجاز : ( تخاطروا ) على الأمر : ( تراهنوا ) . وفي الأساس : وضعوا خطرا .

( وأخطر ) الرجل : ( جعل نفسه خطرا لقرنه ) ، أي دلا ( فبارزه ) وقاتله . وأنشد ابن السكيت :

أيهلك معتم وزيد ولم أقم

على ندب يوما ولي نفس مخطر

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٩٩