اتبعوه ما كان فيه موضع متبع ، وتوقوا ما لم يكن فيه موضع . قال شمر : ويذهب بعضهم إلى إخطار النفس وإشراطها في الحرب . والمعنى اصبروا لعمار ما صبر لكم . وجعله شيخنا مثلا ، ونقل عن الميداني ما ذكرناه أولا ، وهو حديث كما عرفت .
( و ) الخطير : ( القار ) ، نقله الصغاني .
( و ) الخطير : ( الحبل ) ، وبه فسر بعض حديث علي السابق ونقله شمر ، وهو أحد الوجهين . وقال الميداني : الخطير : الزمام والحبل ، فهما شيء واحد .
( و ) الخطر : ( لعاب الشمس في الهاجرة ) ، نقله الصغاني ، وهو مجاز ، كأنه رماح تهتز .
( و ) من ذالك أيضا الخطير : ( ظلمة الليل ) ، نقله الصغاني .
( و ) الخطير : ( الوعيد . والنشاط ) . والتصاول ، كالخطران ، محركة . قال الطرماح :
بالوا مخافهم على نيرانهم
واستسلموا بعد الخطهير فأخمدوا
وقول الشاعر :
هم الجبل الأعلى إذا ما تناكرت
ملوك الرجال أو تخاطرت البزل
يجوز أن يكون من الخطير الذي هو الوعيد ، ويجوز أن يكون من خطر البعير بذنبه ، إذا ضرب به .
( وخاطر بنفسه ) يخاطر ، وبقومه كذالك ، إذا ( أشفاها ) وأشفى بها وبهم ( على خطر ) ، أي إشراف على شفا ( هلك أو نيل ملك ) . والمخاطر : المراقي ، كأخطر بهم ، وهاذه عن الزمخشري . وفي الحديث : ( ألا رجل يخاطر بنفسه وماله ) ، أي يلقيها في الهلكة بالجهاد .
( والخطرة ) ، بفتح فسكون :