هاكذا أنشده الجوهري له ، قال الصغاني : وإنما هو لربيعة بن جشم النمري ، ولعله نقله من كتاب قال فيه : قال النمري ، فظنه النمر بن تولب انتهى .
وقال ابن الأعرابي : ويستحب في البعير أن يكون حشر الأذن ، وكذالك يستحب في الناقة . قال ذو الرمة :
لها أذن حشر وذفرى لطيفة
وخد كمرآة الغريبة أسجع
( و ) من المجاز : الحشر : ( ما لطف من القذذ ) .
قال الليث : الحشر من الآذان ومن قذذ ريش السهام : ما لطف ، كأنما بري بريا . وأذن حشرة وحشر : صغيرة لطيفة مستديرة .
وقال ثعلب : دقيقة الطرف ، سميت في الأخيرة بالمصدر ؛ لأنها حشرت حشرا ، أي صغرت وألطفت . وقال غيره : الحشر من القذذ والآذان : المؤللة الحديدة ، والجمع حشور . قال أمية بن أبي عائذ :
مطاريح بالوعث مر الحشو
ر ، هاجرن رماحة زيزفونا
( و ) الحشر : ( الدقيق من الأسنة ) والمحدد منها . يقال : سنان حشر وسكين حشر .
( و ) من المجاز : الحشر : ( التدقيق والتلطيف ) ، يقال : حشرت السنان حشرا ، إذا لطفته ودققته ، وهو مجاز ، كما في الأساس وقال ثعلب : حشرت حشرا ، أي صغرت وألطفت . وقال الجوهري : أي بزيت وحددت . وقال غيره : حشر السنان والسكين حشرا : أحده فأرقه وألطفه . وحديدة محور وحربة حشرة : حديدة .
( و ) الحشر : ( الجمع ) والسوق . يقال : حشر ( يحشر ) ، بالضم ، ( ويحشر ) ، بالكسر ، حشرا ، إذا جمع وساق . ( و ) منه يوم ( المحشر )