تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي لا يتعب سائقها . وفي الحديث ( حسر أخي فرسا له بعين التمر وهو مع خالد بن الوليد . وحسر العين بعد ما حدقت إليه أو خفاؤه ، يحسرها : أكلها قال رؤبة :

يحسر طرف عينه فضاؤه

والمحسور : الذي يطي كل ما عنده حتى يبقى لا شيء عنده ، وهو مجاز . وبه فسر قوله عز وجل ﴿ ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ﴾ ( الإسراء : 29 ) وحسره يحسرونه حسرا وحسرا : سألوه فأعطاهم حتى لم يبق عنده شيء .

وحسر البحر عن العراق والساحل يحسر : نضب عنه حتى بدا ما تحت الماء من الأرض ، وهو مجاز .

قال الأزهري : ولا يقال انحسر البحر .

وقال ابن السكيت : حسر الماء ونضب وجزر بمعنى واحد . وفي حديث علي رضي الله عنه ( ابنوا المساجد حسرا فإن ذالك سيما المسلمين ) أي مكشوفة الجدر لا شرف لها .

وفي التهذيب : فلاة عارية المحاسر ، إذا لم يكن فيها كن من شجر . ومحاسره : متونها التي تنحسر عن النبات ، وهو مجاز . وكذا قولهم : حسر قناع الهم عنى ، كما في الأساس .

| حشر

: ( الحشر : ما لطف من الآذان ) ، وهو مجاز . يقال : ( للواحد والاثنين والجمع ) . وأخصر منه عبارة الجوهري : لا يثنى ولا يجمع ، قال : لأنه مصدر في الأصل مثل قولهم : ماء غور وماء سكب . وقد قيل أذن حشرة ، قال النمر بن تولب :

لها أذن حشرة مشرة

كإعليط مرخ إذا ما صفر

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٨