تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اصطلاحه ، وصوابه : بالتحريك .

قلت : ولو قال بالتحريك لظن أنه بفتحتين كما هو اصطلاحه في التحريك ، ولسي كذالك ، بل هو بضم ففتح ، وهو ظاهر .

( والأخاضر : الذهب واللحم والخمر ) ، كالأحامرة ، وتقدم الكلام هناك ولاكن إطلاق الأخاضر على هاؤلاء الثلاثة من باب المجاز :

( وخضوراء ) ، بالمد : ( ماء ) ، ويقال هو بالحاء المهملة وإنه باليمن ، وقد تقدم .

( و ) يقال : ( أخذه خضرا مضرا ، بكسرهما ، وككتف ، أي بغير ثمن ) . قيل : الخضر : الغض ، والمضر إتباع . ( أو غضا طريا ) ، ومنه قولهم : الدنيا خضرة مضرة ، أي ناعمة غضة طرية طيبة ، وقيل : مونقة معجبة .

( و ) يقال : ( هوع لك خضرا مضرا ) ، بكسرهما ، ( أي هنيئا ) . وفي الحديث : ( إن الدني خضرة مضرة ، فمن أخذها بحقها بورك له فيها ) .

( و ) يقال : خضر له فيه تخضيرا : بورك له فيه ) ، وهو في الحديث : ( من خضر له في شيء فليلزمه ) ، معناه من بورك له في صناعة أو حرفة أو تجارة ورزق منه فليلزمه . وحقيقته أن تجعل حالته خضراء 8

( و ) من المجاز : ( اختضر الحمل : احتمله ، و ) كذا اختضر ( الجارية ) ، إذا ( افترعها ) ، أزال بكارتها ، ( أو ) افتضها ( قبل البلوغ ) ، كابتسرها وابتكرا ، تشبيها باختضار الفاكهة إذا أكلت قبل إدراكها . ( و ) اختضر ( الكلأ . جزه وهو أخضر ) ، ولا يخفى أنه تكرار مع قوله سابقا : اختضر : بالضم : أخذ طريا غضا ، وكلاهما في الكلإ ، كما في المحكم وغيره .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٨٧