( واخضر ) الكلأ ( اخضرارا : انقطع ) وانجز ، وقد خضره إذا قطع وجزه ( كاختصر ) فهو يستعمل لازما ومتعديا ، فإنه يقال : خضر الرجل خضر النخل بمخلبه يخضره خضرا ، واختضره يختضره ، إذا قطعه ، فاخضر واختضر ، هاذا إذا كان اختضر مبنيا للفاعل ، كما هو في نسختنا ، ويجوز أن يكون مبنيا للمجهول فيكون مطابقا لكلامه السابق .
( و ) الخضرة عند العرب : سواد . قال القطامي :
يا ناق خبى خببا زورا
وقلبي منسمك المغبرا
وعارضي ( الليل ) إذا ما اخضرا
أراد أنه إذا أظلم و ( اسود ) .
ومن ذلك أضيضا : اخضرت الظلمة ، إذا اشتد سوادها ، وهو مجازق .
( والأخيضر ) ، مصغرا : ( ذباب ) أخضر على قدر الذبان السود ، ويقال له : الذباب الهندي ، وله خواص ومنافع في كتب الطب .
( و ) يقال : رماه الله بالأخيضر ، وهو ( داء في العين ) .
( و ) الأخيضر : ( واد بين المدينة ) المشرفة ( والشام ) ، يقال له : أخيضر تربة .
( و ) يقال ( خضر ) الرجل خضر ( النخل ) بمخلبه يخضره خضرا واختذره : ( قطعه ) فاخضر واختضر .
( والإخضير ) ، بالكسر : ( مسجد ) من مساجد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ( بين تبوك والمدينة ) المشرفة ، عند مصلاه واد تجتمع فيه السيول التي تأتي من السراة .
( وبنو الخضر ، بالضم : بطن من قيس عيلان ) ، وهم الذين تقدم ذكرهم سابقا ، ويقال لهم خضر محارب