علي رضي الله عنه حتى فتحها الله ، وقيل : نادى إنسانا بهاذا الاسم فتفاءل صلى الله عليه وسلمبخضرة العيش ونضرته . ( و ) في بعض الأحاديث ( ( مر صلى الله عليه وسلمبأرض ) كانت ( تسمى عثرة ) ، بالمثلثة ، ( أو عفرة ) ، بالفاء ، ( أو غدرة ) بالغين المعجمة والدال ، ( فسماها خضرة ) ) تفاؤلا ، لأنه صلى الله عليه وسلمكان يحب الفأل ويكره الطيرة ، وضبط الكل كفرحة .
( والخضيراء ) ، مصغرا : ( طائر ) أخضر اللون .
( و ) من المجاز يقال : ( هم خضر المناكب ، بالضم ) ، إذا كانوا ( في خصب عظيم ) وسعة ، قال الشاعر :
بخالصة الأردان خضر المناكب
وبه احتج من قال : أباد الله خضراءهم ، بالخاء لا بالغين ، وقد سبق .
( والخضر ) بالضم : ( قبيلة ) من قيس عيلان ، وهم بنوا مالك بن طريف بن خلف بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان ، ذكر ذالك أحمد بن الحباب الحميري النسابة ، ( وهم رماة ) مشهورون . ومنهم عاهر الرامي أخو الخضر وصخر بن الجعد وغيرهما .
( والخضرية ) ، بضم فسكون : ( نخلة طيبة التمر خضراؤه ) ، قاله الأزهري ، وأنشد :
إذا حملت خضرية فوق طاية
وللشهب فضل عندها والبهازر
وقال أبو حنيفة : الخضرية : نوع من التمر أخضر كأنه زجاجة ، يستظرف للونه .
( و ) الخضرية ( بفتح الضاد : ع ببغداد ) ، وهو من محال بغداد الشرقية .
قال شيخنا : جر فيه على غير