لكثرة مائه حتى غلب بياض لون اللبن . وقيل : هو الذي ثلثاه ماء وثلثه لبن ، يكون ذالك من جميع اللبن حقينه وحليبه . ومن جميع المواشي : سمي بذالك لأنه يضرب إلى الخضرة ، وقيل : الخضار جمع واحدته خضارة .
( و ) الخضار أيضا : ( البقل الأول ) ، أي أول ما ينبت .
( و ) الخضار ، ( كرمان : طائر ) أخضر .
( و ) الخضار ( كغراب : ع كثير الشجر ) . يقال : واد خضار : كثير الشجر ، وضبطوه بالتشديد أيضا .
( و ) الخضار : ( د ) ، باليمن ( قرب الشحر ) ، على مرحلتين منها مما يلي البر .
( والمخاضرة ) المنهي عنها في الحديث : هو ( بيع الثمار قبل بدو صلاحها ) ، سمي لأن المتبايعين تبايعا شيئا أخضر بينهما ، مأخوذ من الخضرة ، ويدخل فيه بيع الرطاب والبقول وأشباها ، على قول بعض .
( و ) قولهم : ( ذهب دمه خضرا مضرا ، بكسرهما ، و ) كذا ذهب دمه خضرا ( ككتف ) ، أي باطلا ( هدرا ) . وكذا ذهب دمه بطرا ، بالكسر ، وقد تقدم ، ومضرا إتباع .
( وخضر ) . وخضر ( ككبد وكبد ) . قال الجوهري وهو أفصح قلت : لعله لكونه مخففا من الخضر ، لكثرة الاستعمال ، كما في المصباح . وزاد القسطلاني في شرح البخاري لغة ثالثة وهو فتح الخاء مع سكون الضاد تبعا للحافظ ابن حجر ، ( أبو العباس ) أحمد ، على الأصح ، وقيل : بليا ، وقيل : إلياس ، وقيل : اليسع وقي ؛ عامر ، وقيل : خضرون بن مالك بن فالغ ابن عامر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح . واختلف في اسم أبيه أيضا ، فقال ابن قتيبة : هو بليا بن