تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالمخضار . ومنه حديث اشتراط المشتري على البائع ( أنه ليس له مخضار ) .

( و ) من المجاز : ( خضارة ، بالضم ، معرفة : البحر ) ، لخضرة مائه ( لا تجرى ) ، بضم المثناة الفوقية وسكون الجيم وفتح الراء ، أي لا تنصرف هاذه اللفظة للعلمية والتأنيث بالهاء ، فهي كأسامة وأضرابه من أعلام الأجناس : تقول : هاذا خضارة طاهيا . قال شيخنا : أراد أنه يأتي منه الحال لأن معرفة . وظن بعض الفضلاء أنه من بدائع تعبير المصنف : وضبطه بفتح التحتية وكسر الراء واستشكله وقال : كيف يتصور أن البحر لا يجري وهو مملوء ماء . وهو جهل منه باصطلاحاتم ، ووهم في الضبط . وأوضح منه عبارة ابن السكيت خضارة معرفة ، لا ينصرف ، اسم للبحر ، وزاد في الأساس ، كالأخضر وخضير ، أي كزبير .

( والخضاري كغرابي : طائر ) يسمى الأخيل ، يتشاءم به إذا سقط على ظهر بعير ، وهو أخضر ، في حنكه حمرة ، وهو أعظم من القطا ، ويقال إن الخضاري طير خضر يقال لها القارية ، زعم أبو عبيد أن العرب تحبها ، يشبهون الرجل السخي بها ، وحكى ابن سيده عن صاحب العين أنهم يتشاءمون بها .

( و ) الخضارى ، بالضم وتشديد الضاد ( كالشقارى : نبت ) ، والشقارى أيضا نبت ، ومثله الخبازى ، والزبادى والحوارى .

( و ) الخضار ، ( كسحاب : لبن كثر ماؤه ) . وقال أبو زيد : هو مثل السمار الذي مذق بماء كثير حتى اخضر كما قال الراجز :

جاؤوا بضيح هل رأيت الذئب قط

أراد اللبن أنه أورق كلون الذئب ،

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٨٢