تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واكتنز ( ثم ركب أياما ) . ونص التهذيب : فإذا ركب أياما ( فهذب رهل لحمه واشتد ) بعد ( ما تزيم منه ) ، أي اشتد اكتنازه ( في مواضعه ) فقد تحسر .

ومما يستدرك عليه :

( الحسر ) ، كسكر هم الرجالة في الحرب ، لأنهم يحسرون عن أيديهم وأرجلهم ، أو لأنه لا دروع عليهم ولا بيض . ومنه حديث فتح مكة ( أن أبا عبيدة كان يوم الفتح على الحسر ) .

ورجل حاسر : لا عمامة على رأسه .

وامرأة حاسر ، بغير هاء ، إذا حسر عنها ثيابها .

وفي حديث عائشة رضي الله عنها : ( وسئلت عن امرأة طلقها زوجها وتزوجها رجل فتحسرت بين يديه ) أي قعدت حاسرة مكشوفة الوجه .

وقال ابن سيده : امرأة حاسر : حسرت عنها درعها . وكل مكشوفة الرأس والذراعين حاسر . والجمع حسر وحواسر . قال أبو ذؤيب :

وقام بناتي بالنعال حواسرا

فألصقن وقع السبت تحت القلائد

وحسرت الريح السحاب حسرا ، وهو مجاز .

وحسرت الدابة ، وحسرها السير حسرا ، وحسورا ، وأحسرها ، وحسرها : أتعبها . قال :

إلا كمعرض المحسر بكره

عما يسيبني على الظلم

أراد إلا معرضا ، فزاد الكاف .

ودابة حاسر وحاسرة ، كحسير .

وأحسر القوم : نزل بهم الحسر .

وقال أبو الهيثم : حسرت الدابة حسرا ، إذا تعبت حتى تنقى . وفي حديث جرير ( لا يحسر صاحبها

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٧