تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الخضر : ( المكان الكثير الخضرة ، كاليخضور والمخضرة ) . أرض خضرة ويخضور : كثيرة الخضرة ، وأرض مخضرة ، على مثال مبقلة : ذات خضرة ، وقرىء ﴿ فتصبح الارض مخضرة ﴾ ( الحج : 63 ) .

( و ) الخضر : ( ضرب من الجنبة ، واحدته بهاء ) . والجنبة من الكلإ : ماله أصل غامض في الأرض ، مثل النصي والصليان ، وليس الخضر من أحرار البقول التي تهيج في الصيف ، وبه فسر الحديث : ( وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر ) وقد شرح هاذا الحديث ابن الأثير في النهاية ، وبين معانيه وذكر في أثنائه : وأما قوله ( إلا آكلة الخضر ) فإنه معل للمقتصد ؛ وذالك أن الخضر ليس من أحرار البقول وجيدها التي ينبتها الربيع بتوالي أمطاره فتحسن وتنعم ، ولكنه من البقول التي ترعاها المواشي بعد هيج البقول ويبسها حيث لا تجد سواها ، وتسميها العرب الجنبة ، فلا تر الماشية تكثر من أكلها ولا تستمريها ، فضرب آكلة الخضر من المواشي مثلا لمن يقتصد في أخذ الدنيا وجمعها ولا يحمله الحرص على أخذها بغير حقها .

( و ) الخضر ، ( بالتحريك : النعومة ) مصدر خضر الزرع خضرا إذا نعم ، ( كالخضرة ) ، بالضم .

وقال ابن الأعرابي : الخضيرة : تصغير الخضرة ، وهي النعمة . وفي حديث علي ( أنه خطب بالكوفة في آخر عمره فقال ( سلط عليهم فتى ثقيف الذيال الميال يلبس فروتها ويأكل خضرتها ) يعني غضها وناعمها وهنيئها .

( و ) الخضر : ( سعف النخل وجريده الأخضر ) . هاكذا سمعه

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٧٨