اخضرارا ( واخضوضر ) اخضيرارا : نعم ، وأخضره الري ( فو أخضر وخضور ) ، كصبور ، ( وخضر ) ، ككتف ، ( وخضير ، ويخضير ، ويخضور ) ، بالتحتية فيهما ، وخضير كأمير . واليخضور : الأخضر ، ومنه قول العجاج
بالخشب دون الهدب اليخضور
مثواة عطارين بالعطور
( و ) الخضرة ( في ) ألوان ( الخيل : غبرة تخالطها دهمة ) ، وكذالك في الإبل . يقال : فرس أخضر ، وهو الديزح . والخضرة في ألوان الناس : السمرة .
وفي المحكم : وليس بين الأخضر الأحم وبين الأحوى إلا خضرة منخريه وشاكلته ؛ لأن الأحوى تحمر مناخره وتصفر شاكلته ، صفرة مشاكة للحمرة . ومن الخيل أخضر أدغم ، وأخضر أطحل ، وأخضر أورق .
( والخضر ، ككتف : الغض ) ، وكل غض خضر . وفي التنزيل العزيز : ﴿ فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ﴾ ( الأنعام : 99 ) . ( و ) قال الليث : الخضر هنا ( : الزرع ) الأخضر . وقال الأخفش : يريد الأخضصر . ( و ) الخضر : ( البقلة الخضراء ، كالخضرة ) ، كفرحة . وهي بقلة خضراء خشناء ورقها مثل ورق الدخن ، وكذالك ثمرتها ، وترتفع ذراعا ، وهي تملأ فم البعير . وقال ابن مقبل في الخضر :
يعتادها فرج ملبونة خنف
ينفخن في بآحعم الحوذان والخضر
( والخضير ) ، كأمير ، وقد ذكر طرفة الخضر فقال :
كبنات المخر يمأدن إذا
أنبت الصيف عساليج الخضر