مخصرة ومخصورة ، ( ويد مخصورة ) ومخصرة ( في رسغها تخصير كأنه مربوط ، أو فيه محز مستدير ) كالحز .
ومما يستدرك عليه :
رجل ضخم الخواصر . وحكى اللحياني : إنها لمنتفخة الخواصر ، كأنهم جعلوا كل جزء خاصرة ، ثم جمع على هذا . قال الشاعر :
فلما سقيناها العكيس تمذحت
خواصرها وازداد رشحا وريدها
ورجل مخصور البطن والقدم كمخصر . ورجل مخصور : يشتكي خصره أو خاصرته . وفي الحديث : ( فأصابني خاصرة ) ، أي وجع في خاصرتي . وقيل : وجع في الكليتين . وفي مسند الحارث بن أسامة يرفعه : الخاصرة : عرق في الكلية إذا تحرك وجخع صاحبه .
والمخاصرة في البضع : أن يضرب بيده إلى خصرها .
ومختصرات الطرق : التي تقرب في وعورها ، وإذا سلك الطريق الأبعد كان أسهل .
وثغر بارد المخصر : المقبل . وعبارة الأساس : ثغر خصر ، بارد المقبل .
وهاذا أخصر من ذاك وأقصر .
|خضر
: ( الخضرة ) ، بالضم : ( لون . م ) ، أي معروف ، وهو بين السواد والبياض ، يكون ذالك في الحيوان والنبات وغيرهما مما يقبله ، وحكاه ابن الأعرابي في الماء أيضا ، ( ج خضر ) ، بضم ففتح ( وخضر ) بضم فسكون . قال الله تعالى : ﴿ ويلبسون ثيابا خضرا ﴾ ( الكهف : 31 ) .
( خضر الزرع كفرح ، واخضر )