وفي حديث أبي سعيد وذكر صلاة العيد : ( فخرج مخاصرا مروان ) . قال ابن الأثير : والمخاصرة أن يأخذ الرجل بيد رجل آخر يتماشيان ويد كل واحد منهما عند خصر صاحبه . ( كتخاصر ) ، يقال خرج القوم متخاصرين ، إذا كان بعضهم آخذا يد بعض .
( أو ) خاصر : ( أخذ كل في طريق حتى يلتقيا في مكان ) ، وهو المخازمة . وقال ابن الأعرابي : أن يمشي الرجلان ثم يفترقا حتى يلتقيا على غير ميعاد . ( أو ) خاصر ، إذا ( مضى عند ) ، وفي بعض النسخ : إلى ( جنبه ) .
( والخصار ككتاب : الإزار ) ، لأنه يتخصر به .
( وفي الحديث : ( المتخصرون يوم القيامة على وجوههم النور ) ، أي المصلون بالليل ، فإذا تعبوا وضعوا أيديهم على خواصرهم ) من التعب .
هاكذا أورده ابن الأثير وفسره . قال : ومعناه يكون أن يأتوا يوم القيامة ومعهم أعمال لهم صالحة يتكئون عليها . مأخوذ من المخصرة . قال شيخنا : وهذا هو الظاهر الذي ذكره أئمة الغريب وإلا تناقض الحديثان فاعرف ذلك .
( وكشح مخصر ) ، كمعظم : ( دقيق . و ) من المجاز : ( نعل مخصرة ) ، أي ( مستدقة الوسط ) . وخصر النعل : ما استدق في قدام الأذنين منها . قال ابن الأعرابي : الخصران من النعل : مستدقها . ونعل مخصرة : لها خصران . وفي الحديث ( أن نعله ت كانت مخصرة ) ، أي قطع خصراها حتى صارا مستدقين .
( و ) من المجاز : ( رجل مخصر القدمين ) إذا كانت ( قدمه تمس الأرض من مقدمها وعقبها ويخوى أخمصها مع دقة فيه ) . وقدم