تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو واضع يده على خصره .

وجاء في الحديث : ( الاختصار في الصلاة راحة أهل النار ) ، أي أنه فعل اليهود في صلاتهم وهم أهل النار .

قال الأزهري في الحديث الأول : لا أري أروي مختصرا أو متخصرا . ورواه ابن سيرين عن أبي هريرة : مختصار . وكذالك رواه أبو عبيد . قال : ويروى في كراهيته حديث مرفوع ، ويروى فيه أيضا عن عائشة وأبي هريرة :

( و ) اختصر : ( قرأ آية أو آيتين من آخر السورة في الصلاة ) ولم يقرأ سورة بكمالها في فرضه . وبه فسر الأزهري حديث أبي هريرة السابق ، وهو أحد الوجهين في تأويله . وقال ابن الأثير : هاكذا رواه ابن سيرين عن أبي هريرة . ( و ) اختصر : ( حذف الفضول من الشيء ) عامة ، ( وهو الخصيرى ) ، بضم ففتح فألف مقصورة وفي بعض النسخ بكسر الراء وياء النسبة ، أي الخصري كالاختصار . قال رؤبة :

وفي الخصيرى أنت عند الود

كهف تميم كلها وسعد

كتاب ( و ) اختصر ( الطريق : سلك أقربه ) . قال بعضهم : هاذا هو الأصل ( و ) . اختصر ( في الحز ) ، هاكذا في النسخ بالحاء المهملة والزاي ، وفي بعضها بالجيم والزاي ، وفي بعضها بالجيم والزاي ، إذا ( ما استأصله ) .

( وخاصره : أخذ بيده في المشي ) . قال عبد الرحمان بن حسان :

ثم خاصرتها إلى القبة الخض

راء تمشي في مرمر مسنون

قال ابن بري : هاذا البيت يروى لعبد الرحمان بن حسان كما ذكره الجوهري وغيره . قال :

والصحيح ما ذهب إليه ثعلب أنه لأبي دهبل الجمحي ، وذكر قصته .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٧٤