تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليهم نظر الخنزير .

( والخزرة ، بالفتح ، وكهمزة ) ، الأخيرة عن ابن السكيت : ( وجع ) يأخذ ( في ) مستدق ( الظهر ) بفقرة القطن ، والجمع خزرات . قال يصف دلوا .

داو بها ظهرك من توجاعه

من خزرات فيه وانقطاعه

( والخيزر والخوزرى ) والخيزلى والخوزلى : ( مشية بتفكك ) واضطراب واسترخاء ، كأن أعضاءه ينفك بعضها من بعض ، أو هي مشية بظلع أو تبختر . قال عروة بن الورد :

والناشئات الماشيات الخوزرى

عنق الآرام أوفى أو صرى

أوفى أي أشرف ، وصرى : رفع رأسه .

( والخيزران ، بضم الزاي ) ، أي مع فتح الخاء ، والعامة تفتح الزاي : ( شجر هندي ) ، وقال ابن سيده : لا ينبت ببلاد العرب ، وإنما ينبت ببلاد الروم . ولذالك قال النابغة الجعدي :

أتاني نصرهم وهم بعيد

بلادهم بلاد الخيزران

وذالك أنه كان بالبادية وقومه الذين نصروه بالأرياف والحواضر . وقيل : أراد أنهم بعيد منه كبعد بلاد الروم .

( وهو عروق ممتدة في الأرض ) . وقال ابن سيده : نبات لين القضبان أملس العيدان ، ( كالخيزور ) ، هاكذا جعله الراجز في قوله :

منطويا كالطبق الخيزور

ومنه أخذ ابن الوردي في قصيدته اللامية :

أنا كالخيزور صعب كسره

وهو لدن كيفما شئت انفتل

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٥٨