من الخزر في العين ، لأن ذالك لازم له ، وقد صرح بهاذا الزبيدي في المختصر وعبد الحق والفهري واللبلي وغيرهم .
( و ) الخنزير : ( ع باليمامة أو جبل ) . قال الأعشى يصف الغيث :
فالسفح يجري فخنزير فبرقته
حتى تدافع منه السهل والجبل
وذكره أيضا لبيد فقال :
بالغرابات فزرافاتها
فبخنزير فأطراف حبل
( والخنازير الجمع ) ، على الصحيح . وزعم بعضهم أن جمعه الخزر ، بضم فسكون ، واستدل بقول الشاعر :
لا تفخرن فإن الله أنزلكم
يا خزر تغلب دعر الذل والهون
وقد رد ذالك .
( و ) الخنازير : ( قروح ) صلبة ( تحدث في الرقبة ) ، وهي علة معروفة .
( والخزير والخزيرة : شبه عصيدة ) ، وهو اللحم الغاب يقطع صغارا في القدر ، ثم يطبخ بالماء الكثير والملح ، فإذا أميت طبخا ذر عليه الدقيق فعصد به ، ثم أدم بأي إدام شيء ، ولا تكون الخزيرة إلا ( بلحم . و ) إذا كانت ( بلا لحم ) فهي ( عصيدة ) . قال جرير :
وضع الخزير فقيل أين مجاشع
فشحا جحافله جراف هبلع
( أو ) هي ( مرقة من بلالة النخالة ) ، وهي أن تصفى البلالة ثم تطبخ . وكتب أبو الهيثم عن أعرابي قال : السخينة : دقيق يلقى على ماء أو على لبن فيطبخ ثم يؤكل بتمر أو بحسا ، وهو الحساء ، قال : وهي السخونة أيضا ، وهي النفيتة ، والحدرقة ، والخزيرة ، والحريرة أرق منها . ومن سجعات الأساس : وقرب لهم قصعة الخزير ، ونظر